ابن قيم الجوزية

295

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

الباب الرابع والخمسون في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين وما ذكر فيها من الآثار إلخ 161 الباب الخامس والخمسون في ذكر نكاح أهل الجنة إلخ 164 الباب السادس والخمسون في ذكر اختلاف الناس هل في الجنة حمل وولادة أم لا 167 الباب السابع والخمسون في ذكر سماع الجنة وغناء الحور العين وما فيه من الطرب واللذة 173 فصل ولهم سماع أعلى من هذا 175 فصل ولهم سماع أعلى من هذا يضمحل دونه كل سماع 176 الباب الثامن والخمسون في ذكر مطايا أهل الجنة وخيولهم ومراكبهم 177 الباب التاسع والخمسون في زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا وتذاكرهم ما كان بينهم في الدنيا 179 فصل ولهم زيارة أخرى أعلى من هذه وأجل 182 الباب الستون في ذكر سوق الجنة وما أعد اللّه تعالى فيه لأهلها 182 الباب الحادي والستون في ذكر زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى 184 الباب الثاني والستون في ذكر السحاب والمطر الذي يصيبهم في الجنة 186 فصل وقد جعل اللّه سبحانه وتعالى السحاب وما يمطره سببا للرحمة والحياة في هذه الدار إلخ 188 الباب الثالث والستون في ذكر ملك الجنة وأن أهلها كلهم ملوك فيها 188 الباب الرابع والستون في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال 190 الباب الخامس والستون في رؤيتهم ربهم تبارك وتعالى بأبصارهم جهرة وبيان الأدلة 195 وأما الأحاديث الدالة على الرؤية فمتواترة وبيانها 204 فصل وهاك بعض ما قاله أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والتابعون وأئمة الإسلام بعدهم في الرؤية 230 فصل وأما التابعون أي وقولهم في الرؤية إلخ 234 فصل في المنقول عن الأئمة الأربعة إلخ 235 فصل في وعيد منكري الرؤية 238 الباب السادس والستون في تكليمه سبحانه وتعالى لأهل الجنة وخطابه لهم ومحاضرته إياهم وسلامه عليهم 239 الباب السابع والستون في أبدية الجنة وأنها لا تفنى ولا تبيد وفيه فصول 240 فصل وهذا موضع اختلف فيه المتأخرون على ثلاثة أقوال إلخ 242